في مؤشر على بروز تداعيات خطيرة محتملة للأزمة المالية الراهنة التي ضربت الأسواق العالمية، نشرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس تقريراً لوكالة الاستخبارات الأميركية (سي.آي.إيه) حذرت فيه من ازدياد احتمالات حصول عمليات إرهابية في أرجاء العالم بسبب تلك الأزمة.

وذكرت «واشنطن بوست» نقلاً عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية قولهم انهم يخشون من أن تؤدي الأزمة المالية إلى إضعاف الحكومات الموالية للغرب في أنحاء العالم وتقوض قدرة الحكومة الأميركية على مواجهة أية تهديدات أمنية جديدة.

وأوضح المسؤولون أن الأزمة الاقتصادية «زادت من مخاطر التعرض لهجوم إرهابي على المدى القريب نظراً لأن الجماعات المتطرفة تبحث عن ثغرات جديدة في الدفاعات»، مشيرين إلى أن استمرار الأزمة يعني أن تصبح الدول الغربية مضطرة إلى خفض نفقاتها على الدفاع والاستخبارات وتخفض مساعداتها الخارجية إلى حلفائها.

وأفادت الصحيفة في تقريرها ان الأزمة يمكن كذلك أن تسرع في زيادة نفوذ الصين وارتفاع معدلات البطالة بين الشبان في الدول التي ينشط فيها الإرهابيون التابعون لتنظيم القاعدة ما سيعني تنامي التأييد للجماعات المسلحة في العديد من الأماكن في أنحاء العالم.

(أ.ف.ب)