قتل 10 عراقيين أمس وأصيب نحو 30 بانفجار سيارة مفخخة وسط مدينة تلعفر القريبة من الحدود السورية، فيما أكد مصدر أمني أن ارتفاع وتيرة العنف في العراق مؤخرا يعود لأسباب «سياسية بحتة» أهمها اقتراب انتخابات مجالس المحافظات.
من جهة ثانية أطلق الجيش الأميركي سراح 20 معتقلا لعدم ثبوت التهم الموجهة إليهم، وذلك بعد سنتين من الحبس الاحتياطي. وأعلنت الشرطة العراقية أمس مقتل 10 أشخاص وإصابة 25 آخرين بانفجار سيارة مفخخة استهدفت معرضا لبيع السيارات وسط مدينة تلعفر القريبة من الحدود السورية، على بعد 450 كيلو متراً شمال بغداد.
وقالت المصادر إن «سيارة مفخخة متوقفة على جانب الطريق في معارض السيارات في وسط تلعفر انفجرت ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة 31 آخرين بجروح». وشهدت تلعفر العديد من الهجمات الانتحارية والسيارات المفخخة والتي أسفرت عن مقتل المئات من المدنيين.
من جهته أعلن الناطق المدني لخطة فرض القانون تحسين الشيخلي أنه يقف وراء ارتفاع موجة العنف في الفترة الأخيرة دوافع «سياسية بحتة»، مشيرا إلى أن «المجاميع المسلحة تحاول إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء واستهداف نجاحات الحكومة». وعبر عن اعتقاده بأن تحاول المجاميع المسلحة إرسال رسائل تحمل طابع الخوف للمدنيين لاسيما وان الانتخابات البلدية على الأبواب.
إلى ذلك ذكر الجيش الأميركي أن قواته قتلت مسلحا واحدا واعتقلت خمسة من المشتبه بهم جنوب مدينة الموصل شمالي العراق. وأضاف بيان الجيش «أن قوات التحالف قامت بإيقاف سيارة يعتقد انه كان يقودها زعيم لتنظيم «القاعدة» في بلدة شرقات بمحافظة نينوى».
وأشار البيان إلى أن المنشآت المالية التي لها علاقة بتنظيم «القاعدة» كانت هدف العمليات التي جرت الجمعة في مدينة كركوك حيث اعتقل شخص يعتقد أنه يبيع سيارات لتمويل العمليات المسلحة. إلى ذلك أطلقت القوات الأميركية سراح 20 معتقلا عن طريق قيادة شرطة ديالى لعدم ثبوت التهم الموجهة اليهم، بعد سنتين من الحبس.
وقال مصدر في الشرطة العراقية «ان المعتقلين الذين أطلق سراحهم (أمس)عن طريق قيادة الشرطة كانوا محتجزين في سجن بوكا في البصرة وأثبتت التحقيقات عدم ضلوعهم في تنفيذ أية عمليات مسلحة ضد القوات العراقية والأميركية . وأشار إلى أن اغلب الذين أطلق سراحهم كانوا اعتقلوا قبل عامين وجميعهم من أهالي ديالى.
(وكالات)
