تواصلت عملية تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد، التي أتت تتويجاً لاتفاق داكار وبعد نحو أسبوع من إعلان الخرطوم ونجامينا استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، إذ أكد وزير الخارجية التشادي موسى فكي محمد أمس، أن «مجموعة الاتصال» التي تضم سبع دول إفريقية ستعقد اليوم السبت أول اجتماعٍ لها منذ عودة العلاقات بين البلدين والأول على أرض تشاد فيما أشار مسؤول تشادي بدوره إلى أن المجموعة ستقرر نشر نحو ألف عنصر لدوريات مشتركة على طول الحدود في ختام اجتماعها.

وأعلن وزير الخارجية التشادي موسى فكي محمد أمس، أن «مجموعة الاتصال» التي تضم سبع دول إفريقية ستعقد اليوم السبت أول اجتماعٍ لها في العاصمة التشادية نجامينا منذ استئناف العلاقات بين السودان وتشاد الأسبوع الماضي. وذكر فكي محمد في تصريحاتٍ لوكالة «فرانس برس» أمس بأنه وبعد تبادل السفراء بين تشاد والسودان «ستستمر جهود التطبيع مع عقد اجتماع لمجموعة الاتصال في نجامينا». ويعتبر هذا الاجتماع أيضاً الأول للمجموعة المكلفة تطبيق اتفاق داكار على أرض تشاد أو السودان الدولتين المتجاورتين.

وكانت المجموعة التي تضم دول السودان وليبيا وتشاد والغابون والكونغو والسنغال وإريتريا عقدت خمسة اجتماعات من قبل في دول أخرى. وصرح مسؤول تشادي رفض الكشف عن هويته بأن رؤساء الدبلوماسية التابعين للدول الإفريقية السبع سيتدارسون «التقرير النهائي للخبراء العسكريين في الدول الأعضاء في مجموعة الاتصال حول انتشار القوات على طول الحدود بين تشاد والسودان».

وأضاف المصدر بأنه «من المقرر نشر ألف عنصر تشادي وسوداني للدوريات المشتركة على طول الحدود».

وينص اتفاق دكار الذي وقع بين الخرطوم ونجامينا على وقف البلدين دعم حركات التمرد المعارضة للجانبين والالتزام ب«منع كافة نشاطات المجموعات المسلحة ومنع استخدام أراضيهما لزعزعة استقرار أيٍ من البلدين». إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم محمد حسين بأن روسيا باعت الخرطوم 12 طائرة طراز ميغ 29 رغم الحظر.