قررت «اللجنة البرلمانية البحرينية لمناصرة الشعب الفلسطيني»؟ في بيانٍ أمس، مخاطبة وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وطلب عقد اجتماع معه بهدف استيضاح ؟دعوته السابقة لمبادرة إنشاء منظمة إقليمية تضم إسرائيل والدول العربية والإسلامية، وإرسال نواب بحرينيين على متن سفينة لكسر الحصار عن قطاع غزة نهاية الشهر الجاري، في حين شنت انتقاداتٍ حادة على شركة الطيران الوطنية لتضمينها اسم إسرائيل ضمن لائحة الدول على موقعها الالكتروني.

وطالبت «اللجنة البرلمانية البحرينية لمناصرة الشعب الفلسطيني» في بيانٍ أصدرته في ختام اجتماعٍ عقدته صباح أمس بوقف ما وصفته ب«التطبيع السياحي» بين شركة «طيران الخليج» مع ؟إسرائيل باعتبارها «ناقلة وطنية تتبع شركة ممتلكات التابعة للدولة» وذلك بعدما تبين بحسب البيان بأن الشركة قدمت عرضاً؟ ؟للزبائن عن طريق خدمة المسافر المتميز على شبكة الانترنت وموقعها الالكتروني ونشرت أسماء كافة الدول ومن ضمنها إسرائيل .

واستنكرت اللجنة عدم رد الشركة على خطاباتها لتفسير وتصحيح الموضوع وقررت في ختام اجتماعها رفع خطاب لمجلس إدارة «طيران الخليج» لتبيان الأمور كما قررت مخاطبة وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة بهدف ترتيب لقاء معه واستيضاح دعوته السابقة لمبادرة إنشاء منظمة إقليمية تضم إسرائيل والدول العربية والإسلامية « نظراً لعدم عقد اللقاء السابق بسبب غياب الوزير» على حد تعبير أعضاء اللجنة البرلمانية وعلى الصعيد ذاته، استعرض المجتمعون رسالة وزير الصناعة والتجارة بشأن دعوة شركات إسرائيلية في معرض «هيئة البحرين للمعارض والمؤتمرات».

وأشار البيان إلى أن رد الوزارة «يخلو من الإجراءات الواجبة لمنع تكرار وحدوث أي خطأ من هذا القبيل» ولفت إلى أن المجتمعين قرروا تأييد إنشاء منظمة «الدعم الدولي البرلماني لكسر الحصار عن غزة»، فيما تقرر على الصعيد ذاته مشاركة وفد برلماني بحريني في سفينة كسر الحصار، والمزمع انطلاقها في نهاية الشهر الجاري.

وفي مؤشرٍ على ارتفاع وتيرة الحراك المعارض لعمليات التطبيع في البلاد، أكدت «اللجنة البرلمانية البحرينية لمناصرة الشعب الفلسطيني» بأنها ستدعو 13 منظمة من جمعيات المجتمع المدني لعقد اجتماع شامل في الفترة القليلة المقبلة لبحث سبل دعم القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع والتمسك بإعادة فتح المكتب التجاري لمقاطعة إسرائيل.

كما تبنت لائحة مصطلحاتٍ تخص إسرائيل وذلك حتى لا تغيب عن أذهان الرأي العام وتختلط بعض المفاهيم كدولة إسرائيل بدلا من الكيان الصهيوني المغتصب والمحتل وبني إسرائيل » بحسب ما صدر عن البيان.

المنامة ـ غازي الغريري