أعربت عقيلة العاهل الأردني الملكة رانيا العبد الله، عن سعادتها باختيار موقع «يوتيوب» العالمي على شبكة الانترنت لها لجائزة «يوتيوب للإبداع» وذلك لجهودها في «تغيير صور نمطية وأفكار خاطئة منتشرة حول العرب والمسلمين في العالم» مشيرةً إلى أن الموقع «أتاح فرصة للجميع لإزالة الحواجز والمشاركة في الحوار العالمي» فيما وصف مؤسس «يوتيوب» تشاد هيرلي بأنها «مثال في مجال تغيير الصورة النمطية».

واختار موقع «يوتيوب» العالمي على شبكة الانترنت عقيلة العاهل الأردني الملكة رانيا العبد الله لتكون أول من يتسلم جائزة «يوتيوب للإبداع» وذلك لجهودها في «تغيير صور نمطية وأفكار خاطئة منتشرة حول العرب والمسلمين في العالم» وذلك بحسب ما أفاد بيان صادر عن مكتبها أول من أمس. وأعربت الملكة رانيا عن سعادتها «باستلام أول جائزة للإبداع يطلقها الموقع والتي تحمل هذا الفكر».

وأضافت بأن «قناة يوتيوب تقوم من خلال الأفلام التي تعرضها بتشجيعنا على المشاركة في الحوار العالمي وإيصال أصواتنا ومنحنا فرصة للتحدث عن أنفسنا وتبادل الخبرات والمعلومات وإزالة الحواجز فيما بيننا».

وكانت الملكة رانيا أطلقت في شهر أبريل الماضي صفحة خاصة بها على موقع «يوتوب» على الشبكة العنكبوتية بهدف «إبراز الوجه الحقيقي للعالم العربي وفتح نوافذ الحوار ومحاربة الجهل والصور النمطية».

ولفت بيان مكتب الملكة بأن صفحتها تلك «سجلت حوالي ثلاثة ملايين زيارة وتلقت أكثر من43 ألف تعليق من مختلف أنحاء العالم». وبدوره، أوضح مؤسس الموقع تشاد هيرلي بأن الملكة رانيا «تعتبر مثالاً في مجال تغيير الصورة النمطية»، مضيفاً بأن «المقاطع المصورة على صفحتها في الموقع مليئة بالإبداع». وتابع قائلاً بأن تقرر اختيارها للفوز في الجائزة «تقديراً لجهودها وسعيها المتواصل لتغيير الصور النمطية والأفكار الخاطئة المنتشرة حول العرب والمسلمين في العالم».

وسيعقد حفل تسلم الجائزة في مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأميركية في الـ 22 من الشهر الجاري. وكانت الملكة رانيا العبد الله دعت العام الماضي المسلمين في كلمةٍ ألقاها أمام «منتدى جدة الاقتصادي» الذي يعقد سنوياً في المملكة العربية السعودية إلى «رفض أصوات التطرف».

مشددةً على أن «المسؤولية الأخلاقية تكمن في رفضنا لأصوات العنف والتطرف التي تنطلق من بيننا»، لكنها أكدت في الوقت ذاته على حق التساؤل عن «أهداف الحكومات الغربية حين تسهل بأفعالها تجنيد المزيد من المتطرفين».