نددت مؤسسة حقوقية فلسطينية، باستغلال الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لأوضاع مواطني قطاع غزة الاقتصادية المتدهورة، وإغرائهم مالياً بهدف الحصول على معلومات عن مكان احتجاز الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت في القطاع.

وأكدت مؤسسة «الضمير» في بيان صحافي لها ان «عدداً كبيراً من مواطني قطاع غزة أكدوا أنهم تلقوا رسائل صوتية مسجلة على هواتفهم المحمولة تطالبهم بالإدلاء إذا رغبوا بمعلومات حول مكان ومصير شليت».

وعرف الناطق في الرسالة نفسه بأنه يعمل لمصلحة جمعية بريطانية.

(وام)