أطلقت قوات كبيرة من الجيش الجزائري مصحوبةً بعناصر من الشرطة والحرس البلدي حملةً واسعةً على مواقع تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» في منطقة القبائل وضواحي مدينة قسنطينة كبرى مدن شرق البلاد في أحدث العمليات الأمنية التي يشنها الجيش. وذكرت مصادر لـ «البيان» بأن مروحيات مزودة بأحدث أجهزة الرؤية الليلية تغطي تلك الهجمات التي أسفرت عن مصرع ستة مسلحين الأسبوع الماضي بينهم اثنان في مدينة قسنطينة وأسر ثالث وأدى أيضاً إلى مقتل ضابط شرطة وإصابة آخر.

أما في منطقة القبائل التي تحتضن تضاريسها الوعرة القيادة العامة للتنظيم فقد أفادت الأنباء الواردة إلى «البيان» عن تقدمٍ بطيء للجيش وذلك لتفادي الألغام التي زرعها المتطرفون.

من جهة أخرى، تمكنت قوات خفر السواحل من إنقاذ 15 مهاجراً غير شرعي كانوا على متن قارب صيد من الغرق على بعد 30 كيلومتراً من شواطئ ولاية عين تموشنت غرب البلاد. وذكرت مصادر أمنية بأن سفينة تجارية أسبانية عثرت على المهاجرين وقامت بإرسال إشارات استغاثة لإنقاذ قاربهم المتجه إلى أسبانيا من الغرق قبل أن يبادر خفر السواحل الجزائري لإنقاذهم.