كشفت صحيفة «نوفيل اوبزرفاتير» الفرنسية أمس، أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أقنع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، بعدم مهاجمة العاصمة الجورجية تبليسي والإطاحة بالرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي.

ونقلت المجلة عن مستشار ساركوزي للشؤون الخارجية جان -ديفيد لافايت، أن ساركوزي علم بأمر الخطط الروسية لاطاحة ساكاشفيلي، لأن أجهزة المخابرات الفرنسية رصدت رسائل من قبل القادة العسكريين الروس ينصحون فيها جنرالاتهم بدفع القوات صوب تبليسي. ويتردد أن ساركوزي قال لبوتين والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف «لا يمكنكما فعل ذلك.

العالم لن يقبل بالأمر». وأضافت ان بوتين قال لساركوزي «سأشنق ساكشفيلي (..)» فرد الرئيس الفرنسي «تشنقه؟» فأجابه بوتين «لم لا ؟. الاميركيون شنقوا صدام حسين». ورد ساركوزي «نعم. لكن هل تريد أن ينتهي بك المطاف على نحو ما انتهي ببوش (الرئيس الاميركي جورج)؟».

ويبدو أن هذا الرد جعل بوتين يتوقف من جهة ثانية، دافع ساركوزي عن دور الوسيط الذي اضطلع به منددا بموقف نظيره الأميركي الذي نصحه، بعدم التوجه إلى موسكو وتبيليسي. وقال «أتذكر اتصال (بوش) الذي قال: (لا تذهب إلى هناك.

(وكالات)