أعلنت الشرطة الباكستانية أن مجهولين خطفوا أمس دبلوماسيا إيرانيا وقتلوا حارسه شمال غرب باكستان، بينما أعلن في أفغانستان المجاورة مقتل جنديين بريطانيين وجرح أكثر من 10 مدنيين في عمليات متفرقة على الحدود مع باكستان.
وفي إسلام آباد أوضح ضابط الشرطة باناراس خان ان حشمت الله اطهرزاده كان في طريقه إلى القنصلية الإيرانية في مدينة بيشاور (شمال غرب باكستان) عندما هاجم مسلحون مجهولون سيارته بعد مغادرته منزله في حي حياة اباد. وأضاف ان المهاجمين «أطلقوا عدة اعيرة نارية وارغموا السيارة على التوقف ثم انزلوا الدبلوماسي منها بعد قتل حارسه».
ودانت إيران الهجوم بشدة وأكدت أن باكستان تتحمل مسؤولية امن دبلوماسييها.
ووصف الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقوي في بيان خطف الدبلوماسي بأنه «عمل إرهابي مدان بشدة». وأضاف «نأمل في ان يتم التعرف على المسؤولين عن هذا الخطف عن طريق التحرك الجدي للسلطات الباكستانية (...) الإفراج عن دبلوماسينا في أسرع وقت ممكن».
من جهته، قال سفير إيران لدى باكستان ماشاء الله شاكري انه «وفقا لمعاهدة فيينا فان الحكومة الباكستانية هي المسؤولة عن حفظ امن الدبلوماسيين الأجانب» وأوضح ان الدبلوماسي يعمل في القسم التجاري للسفارة. فيما استدعت طهران القائم بأعمال السفارة الباكستانية.
وفي أفغانستان قتل أكثر من عشرة مدنيين وجنديين من حلف شمال الأطلسي كما جرح جندي أميركي في هجمات متفرقة. وقال خيبر مهمند حاكم اقليم باتيكوت حيث وقع الهجوم ان عملية انتحارية استهدفت موكبا للقوات الأميركية على الطريق بين جلال اباد وترخام (عند الحدود مع باكستان) وانفجرت. وقتل تسعة أشخاص على الأقل فورا وهم مدنيون كانوا في المكان». كما قتل جنديان بريطانيان من حلف «الناتو» في ولاية هلمند جنوب أفغانستان نتيجة انفجار عبوة ناسفة تحت آليتهما.
