أكدت حركة «حماس» أمس استعدادها للمشاركة في الحوار الفلسطيني برعاية مصرية فور الإفراج عن معتقليها السياسيين، والذين بلغ عددهم 616 شخصا حسب الحركة، التي نفت أيضا وجود ترتيبات للقاء الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في سوريا.
وقال القيادي في حركة «حماس» صلاح البردويل في مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة «بلغ إجمالي المعتقلين في الضفة الغربية على أيدي أجهزة (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس 616 معتقلا، وما يجري في الضفة هو خطة لتصفية حماس». وأكد البردويل «إذا تم الإفراج غدا عن المعتقلين السياسيين في الضفة وسمح لوفد حماس بالمغادرة سنكون بعد ساعة واحدة في القاهرة من اجل الحوار». وأعلن البردويل عن تنظيم «أسبوع تضامني مع المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية بخروج مسيرات كل أيام الأسبوع المقبل».
إلى ذلك نفى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبو مرزوق أمس وجود ترتيبات لاجتماع بين قيادة حركته وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى.
وقال أبو مرزوق في تصريحات نقلتها مواقع إلكترونية تابعة ل«حماس»: «لم يجر ترتيب أي لقاء بين قيادة حماس في دمشق وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى الذي سيبدأ زيارة إلى دمشق غدا السبت».
وأضاف: «ليس هناك ترتيب مسبق للقاء من هذا النوع لكننا معنيون بجهد الأمين العام لجامعة الدول العربية ونرحب بأي جهد عربي يساعد على التئام الصف الوطني».
كما هاجم أبو مرزوق بشدة خطاب رئيس السلطة محمود عباس في الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس ياسر عرفات، وقال إنه «كان مليئاً بالمغالطات والاتهامات الباطلة».
ووصف أبو مرزوق ما جاء في خطاب رئيس السلطة عباس بأنه «ردح سياسي مليء بالافتراءات ومحتقن احتقاناً كبيراً من دون أن يكون هنالك داعٍ لذلك، وكان عليه أن يكون أكثر عقلانية واتزاناً بحكم مسؤولياته على الأقل»، على حد تعبيره.
من ناحيته قال احمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة «فتح »مستشار الرئيس عباس إن «شعبنا الفلسطيني أحيا الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس الرمز ياسر عرفات وفاء لهذا الرجل الذي غير التاريخ وقاد الحضور لشعبه إلى الأرض والتاريخ بعد أن غيب هذا الشعب بأكمله».
وأضاف عبد الرحمن «ان الشعب الفلسطيني يرفض الحسم العسكري لحركة حماس ولا يقبل باستمراره يوما واحدا بعد أن تحولت حماس إلى مجرد عصابة للابتزاز والسرقة وعصابة أنفاق».
وأوضح عبد الرحمن: «أن من سمع يوم (أول من) أمس سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة المقالة، يستنتج انه لا يمثل أي قيمة سياسية أو أخلاقية أو وطنية أو إسلامية في المجتمع الفلسطيني المعاصر فهو ليس إلا احد قطاع الطرق«. على حد قوله.
