صادق المرشح الجمهوري الرئاسي السابق جون ماكين على نائبته السابقة سارة بالين لتكون مرشحة الحزب المقبلة للانتخابات بعدما وصفها بأنها «رمز الجيل الجديد في الحزب الجمهوري» رافضاً تحميلها مسؤولية الهزيمة في الانتخابات في وقتٍ أشارت فيه بالين الى أنها «لا تعرف ما الذي ينتظرها» رغم تفضيلها البقاء حاكمة لولاية ألاسكا.

ورفض ماكين الانتقادات الموجهة لنائبته السابقة، مشيراً إلى أنه يتوقع أن «يكون لها دور كبير في تحديد مستقبل البلاد». ودافع سيناتور أريزونا في أول مقابلة تلفزيونية له على شبكة «إن بي سي» الأميركية بعد هزيمته في الانتخابات عن بالين قائلاً «أرفض تصريحات المنتقدين الذين أشاروا إلى أنها كانت عائقاً»، نافياً أن يكون اختياره لها تسبب في فشله.

وأضاف «أنا فخور وممتن لأنها وافقت على الترشح معي فهي ألهمت الناس ولا تزال». وفيما يبدو على أنه مصادقة من الجمهوري العجوز على بالين لتكون مرشحة الحزب المقبلة قال ماكين بأن حاكمة ولاية ألاسكا ليست إلا «رمز الجيل المقبل في قيادة الحزب الجمهوري».

وحول نشاطاته اليومية، ذكر سيناتور أريزونا بأنه احتفل وزوجته سيندي لتحررهما «من عيون الاستخبارات» وذهب ليشرب القهوة معها ولم يقرأ الصحف لأنه كنا يعلم «ما الذي سيكتب فيها». ووصف ماكين أوباما بأنه «شخص صالح ومحترم».

وبدورها، عادت بالين إلى الظهور تحت أضواء الشهرة مجدداً بعدما صرحت أمس بأنها «تفضل» البقاء في منصبها الحالي كحاكمة لألاسكا وذلك في حديث مع «إن بي سي». ونوهت بالين إلى أنها لن تترشح إلى مجلس الشيوخ كمنافسة محتملة على مقعد السيناتور تيد ستيفنز الذي قد يطرد من الكونغرس عقب إدانته في قضايا رشى. وكعادتها تركت الباب مفتوحاً أمام الاحتمالات لافتةً إلى أنها «لا تعرف ما الذي ينتظرها من فرص».

(وكالات)