يشهد قطاع غزة حالياً، نقصاً حاداً في غاز الطهي، بعد توقف إسرائيل عن إدخاله منذ أكثر من أسبوع.كما يعاني أهالي القطاع من مشكلة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، بسبب نفاد كميات الوقود الصناعي المخصصة لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة التي توفر حوالي 40 في المئة من كمية الكهرباء في قطاع غزة.
وحذرت منظمات اغاثة دولية من وقوع كوارث إنسانية اذا استمرت إسرائيل في منع إدخال الوقود اللازم إلى قطاع غزة.
من جانبه، عبر المواطن أبو محمود عناية من سكان حي الشيخ رضوان عن غضبه الشديد لنفاد غاز الطهي من منزله منذ يومين، مشيراً الى أن« حياته باتت صعبة جداً لأنه لا يمكن الاستغناء عن الغاز». بدوره، قال موزع الغاز كمال راضي من مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة: «إنه ينتظر منذ أكثر من أسبوع ادخال إسرائيل لغاز الطهي الى القطاع، مشيراً الى أنه يوجد لديه مئات اسطوانات الغاز الفارغة».
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت في الخامس من الشهر الجاري كافة معابر قطاع غزة التجارية، وأوقفت مرور كميات السلع الأساسية المحدودة التي كانت تسمح بمرورها. كما أوقفت تدفق إمدادات الوقود والمحروقات المقلصة أصلاً إلى قطاع غزة، ما فاقم الأوضاع الإنسانية في مدن وقرى ومخيمات القطاع، والمتدهورة أصلا، جراء استمرار فرض العقاب الجماعي على سكان القطاع المدنيين منذ 15-6-2007.
وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أعلنت أنها ستضطر لإنهاء عملية توزيع المواد الغذائية لأكثر من 750 ألف شخص مع نهاية يوم الخميس المقبل، ما لم تستلم الكميات المطلوبة من الطحين والزيت والحليب واللحوم.
وأوضحت في بيان صحافي، أن «السبب الرئيسي لاتخاذها هذا الإجراء هو إغلاق المعابر من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي».
وأشارت (الأونروا) إلى أن لديها في القطاع احتياطيا من الوقود يكفيها لخمسة أسابيع، الأمر الذي يمكنها من تسيير سياراتها وشاحناتها.
(وكالات)
