قتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب نحو 24 آخرين في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري أمس في إقليم قندهار كبرى أقاليم جنوب أفغانستان ومعقل حركة طالبان حسبما أشار حاكم الإقليم رحمة الله رؤوفي الذي أوضح بأن ثلاثة من القتلى هم من عناصر المخابرات.
وذكر شهود عيان بأن الهجوم وقع أمام مقر حكومة الإقليم وأدى إلى تحطم زجاج النوافذ على قطر 500 متر وانهيار إحدى جدران المبنى ونسف مركز حراسة للمخابرات يقع خلف المبنى، مؤكدين نجاة أحمد والي قرضاي شقيق الرئيس الأفغاني في الهجوم الذي لمح الناطق باسم حاكم قندهار إلى أنه كان مستهدفاً.
وتقع العديد من المباني الحكومية بالقرب من مكان العملية كالمقر الإقليمي للإدارة الوطنية للأمن وجهاز المخابرات الأفغانية وغرفة التجارة. إلى ذلك، ذكرت صحيفة «أنيس» أمس بأن الحكومة قامت بإعدام أربعة رجال بينهم ثلاثة على صلة بهجمات ينتمون لحركة «طالبان».
ولفتت الصحيفة إلى نحو 120 عنصراً من الحركة ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام فيهم بعد أن يوقع الرئيس حامد قرضاي على مرسوم بتنفيذ الأحكام. وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافانثيم بيلاي إنها «فزعت من عمليات الإعدام التي تمت في الآونة الأخيرة». (وكالات)
