قال مسؤول بحري اقليمي ان قراصنة من الصومال خطفوا سفينة ثانية تابعة لمجموعة الشحن ستولت نيلسن. وخطف المسلحون السفينة «ستولت سترينث» من خليج عدن بعد ظهر الاثنين بعد نحو شهرين من خطف السفينة «ستولت فالور» وهي ناقلة مواد كيماوية كانت في طريقها إلى الهند.

وقال اندرو موانجورا من رابطة ملاحي دول شرق افريقيا والتي تراقب القرصنة: « للسفينة طاقم من 21 فردا.. جميعهم فلبينيون»، مضيفا أن الناقلة التي ترفع علم الفلبين تديرها شركة فيكتوريا شيب مانيجمنت في مانيلا وان ستولت نيسلن تستأجرها.

وخطف مسلحون سفينة تابعة لمجموعة كليبر الدنماركية وعلى متنها 13 من أفراد الطاقم الاسبوع الماضي. ويقول المكتب الملاحي الدولي إن بلاغات قدمت بشأن 199 واقعة قرصنة أو محاولة قرصنة على مستوى العالم من يناير إلى سبتمبر هذا العام منها 63 واقعة في خليج عدن وقبالة ساحل الصومال. وأدت جرائم القرصنة قبالة الصومال إلى جعل الممر البحري الذي يربط بين دول الخليج في منطقة الشرق الأوسط واسيا وأيضا بين دول المنطقة وأوروبا وما ورائها عبر قناة السويس من جهة أخرى واحدا من أكثر الممرات الملاحية خطورة في العالم.

على صعيد آخر، قال مسؤول محلي صومالي إن مسلحين صوماليين كانوا قد خطفوا راهبتين ايطاليتين من بلدة كينية قرب الحدود يتقدمون بهما إلى عمق الصومال أمس الثلاثاء وناشد كينيا المساعدة في رصدهم.

وتم خطف الرهينتين في غارة قبل فجر أمس الاثنين نفذها عشرات المهاجمين على بلدة الواك الصغيرة في حين أطلقوا النار بكثافة وأطلقوا قذيفة على موقع للشرطة الكينية قبل أن يفروا عائدين عبر الحدود في سيارات مخطوفة.

وقال المسؤول المحلي في منطقة الواك الصومالية حسين شيخ حسن لوكالة «رويترز» إن البحث عن الراهبتين والخاطفين «منذ الليلة الماضية لم يسفر عن نتيجة ولم نعثر لهم على أثر». وقال انه مقتنع أن الخاطفين متوجهين إلى منطقة تبعد 175 كيلومترا عن بلدة الواك في شمال غرب الصومال.

وأضاف: «نجد صعوبة بالغة في تعقبهم. ونطلب من الحكومة الكينية التعاون ومساعدتنا على تنسيق البحث... وسنرحب بأي وفد كيني سواء من رجال الأمن ام الشيوخ لإنقاذ الراهبتين واستعادة المركبات».

وألقى الخطف الضوء على المخاطر التي يواجهها عمال الإغاثة في الصومال الذين استهدفوا بشكل متزايد هذا العام في عمليات خطف وقتل عادة ما يلقى اللوم فيها على متمردين إسلاميين وميليشيات عشائرية وعصابات إجرامية.

(وكالات)