وصل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمس إلى دمشق في زيارة غير معلنة، لإجراء محادثات «حسن نية» وفقا لمصادر عراقية. وبدأ زيباري بعد وقت قصير من وصوله إلى العاصمة السورية دمشق محادثات مع نظيره السوري وليد المعلم في إطار ما وصفته مصادر السفارة العراقية بدمشق بمحادثات «حسن النية» مع الجانب السوري.
وأفادت مصادر سورية وعراقية متطابقة بأن مشاورات زيباري مع المسئولين السوريين تتعلق ب«العلاقات الثنائية والمستجدات من الأوضاع في المنطقة»، وقال أحمد السعدي المسؤول الإعلامي في السفارة العراقية بدمشق إنه يتوقع أن «يتسنى للوزير زيباري الوقت لافتتاح المقر الجديد للسفارة العراقية بدمشق في حي أبو رمانة»، دون ان يشير إلى مدة الزيارة.
وكان في استقبال زيباري في مطار دمشق وزير الخارجية السوري وعدد من مديري الإدارات في وزارة الخارجية وحسن سوادي القائم بأعمال السفارة العراقية في دمشق. يشار إلى ان آخر زيارة لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى سوريا كانت قد جرت ديسمبر من العام الماضي.
(د ب أ)