نفت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أمس تقريراً للتلفزيون الياباني تحدث عن إصابة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل بجلطة ثانية أواخر الشهر الماضي.

ووصف مسؤول في المخابرات رفض الكشف عن هويته التقرير بأنه «فاقد للمصداقية».

وقلل الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونج باك من جهته في حديثٍ لصحيفة « تشويون ايلبو» نشر أمس من المخاوف من احتمال حصول فراغٍ أمني في حال وفاة إيل. وذكر باك بأن حالة الرئيس إيل الصحية «لا تمنعه من مراقبة شؤون الدولة».

وشكك الخبير في وسائل إعلام كوريا الشمالية في جامعة دونجسيو في سيول براين مايرز بصحة الصور التي عرضتها بيونغ يانغ مؤخراً مؤكداً إصابة الزعيم الكوري الشمالي «بالعجز».

وأضاف «إنهم تحت ضغوط هائلة ليعرف شعبهم أن زعيمهم حي وبصحة جيدة ولكنهم مع ذلك لا يستطيعون نفي الأنباء عن تدهور صحته».

وكان التلفزيون الياباني نقل عن مصادر كورية جنوبية قريبة من وكالة الاستخبارات الأميركية تأكيدها بأن إيل أصيب بجلطة جديدة في أواخر أكتوبر أثرت على حركة يده اليسرى وساقه اليسرى وأصابته بحالة متقدمة من الصعوبة في النطق.