ٍّروج رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل ايهود أولمرت أمس الى «حلول» جديدة للسلام، تتضمن تعديلات على حدود 1967، محذرا من قيام دولة ثنائية القومية، تكون خطرا على الوجود اليهودي مستقبلا، فيما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقبل ب«نشر قوات أجنبية في المناطق التي ستنسحب منها إسرائيل في إطار اتفاق سلام شامل».

وقال أولمرت، في الذكرى الرسمية لمقتل رئيس الحكومة الأسبق، إسحاق رابين، ان على إسرائيل «التنازل» عن أجزاء من الأرض» وأضاف: «إذا كنا مصممين على الحفاظ على إسرائيل يهودية ديمقراطية، فإن علينا أن نتنازل عن (..) وأحياء عربية في القدس وأن نعود إلى دولة إسرائيل في العام 1967 مع تعديلات».

وكان اولمرت ادلى بتصريح مشابه في وقت سابق قال فيه «اذا كنا مصممين على بقاء اسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، فعلينا ان نتخلى، والغصة في نفوسنا، عن اجزاء من الوطن (..) وكذلك عن احياء عربية في القدس والعودة الى (حدود) دولة اسرائيل لعام 1967 مع تعديلات تفرض نفسها بالنظر الى التغييرات الحاصلة منذ ذلك التاريخ».

في موازاة ذلك أكد الأمين العام للجامعة العربية، في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أنه «يمكن نشر قوات أجنبية في المناطق التي ستنسحب منها إسرائيل في إطار اتفاق سلام شامل» وأوضح أن فكرة نشر القوات الأجنبية لفترة محدودة مقبولة عند الرئيس الفلسطيني محمود عباس».

ورفض موسى، فكرة ان تشارك الجامعة العربية في المفاوضات مع إسرائيل حول اتفاق السلام الشامل. وكان طالب موسى اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط بتوضيحات حول بيانها الختامي عقب اجتماعها في شرم الشيخ الذي تحدث عن مفاوضات «واعدة» للسلام. وقال موسى في تصريح نقلته وكالة انباء «الشرق الأوسط» ان «البيان الصادر الأخير يتحدث عن أنه لا يوجد شيء يتم الاتفاق عليه قبل أن يتم الاتفاق على كل شيء (..) نريد أن نعرف المقصود بهذا؟».

وكانت اعتبرت اللجنة الرباعية الدولية ان المفاوضات الحالية «واعدة»، دون التقليل من الخلافات والعقبات الباقية.

القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات