تسلم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، رسالة خطية من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، تتعلق بالمناقشات الخاصة بالاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة الأميركية، وتوضح عددا من نقاطها، كما تدعو جميع العرب للاطمئنان حيالها، فيما أكد موسى على ضرورة أن تمنع الاتفاقية أي اعتداء على دول الجوار العراقي.
وسلم وزير الدولة العراقي لشؤون الأمن الوطني شيروان الوائلي، الرسالة إلى عمرو موسى، وذلك خلال استقباله له بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة. ومن جانبه، أكد موسى، في مؤتمر صحافي مشترك عقب المقابلة مع الوزير العراقي، على ضرورة أن تمنع الاتفاقية الأمنية أي تحرك أو اعتداء أو اشتباك مع أي من الدول المجاورة للعراق.
وقال «إن هذا موضوع مهم جدا حيث نسعى جميعا إلى السلام»، وأضاف : «إن الاتفاقية في نصوصها الأخيرة هي التي تحدد كافة هذه الواجبات والالتزامات، ولابد من أن نسعى إلى التهدئة، وسنعمل جميعا على استقرار الأوضاع في العراق وفى دول جوار العراق ايضا».
مشيرا الى أن الرسالة التي تلقاها من نوري المالكي لم تتضمن أي تفاصيل حول الاتفاقية وإنما الخطوط العامة لها. وأشار موسى الى أنه بحث مع الوائلي تطور المواقف على الساحة العراقية، مؤكدا على أن الجامعة العربية ستظل دوما على اتصال مع الحكومة العراقية في هذا الشأن.
ومن جهته، أكد وزير الدولة العراقي حرص بلاده على اطلاع الجامعة العربية على كافة المستجدات المتعلقة بالاتفاقية، لافتا الى ان الرسالة تهدف ايضا إلى طمأنة كل الدول العربية بأن حكومته تحرص على عدم مساس بنود الاتفاقية بدول الجوار العراقي، قائلا: «هناك نص ثابت في الاتفاقية الأمنية يؤكد على ألا يكون العراق ممرا للاعتداء على دولة جارة أو عربية أو صديقة».
القاهرة ـ «البيان»