أعلن محافظ ولاية خوست إرسالا جمال في تصريحاتٍ صحفية أمس أن نحو 14 عنصراً من حراس الأمن الأفغان قتلوا في اشتباك مع قوات «إيساف» التي تقودها الولايات المتحدة في وقتٍ متأخر من ليل أول من أمس بعد كيلومترين من قاعدة عسكرية تابعة للقوات الدولية، مشيراً إلى أن الحراس يعملون لصالح شركة بناء. ورفض جمال معلومات «إيساف» بأن الحراس ليسوا إلا مسلحين تابعين لحركة طالبان. وأضاف مندداً بالهجوم «لم ينج منهم أحد ليقول لنا ما الذي حدث.
ولكنني أعرف أنهم ليسوا من طالبان». وتابع «هم مجرد حراس أمن يعملون مقابل 250 دولاراً في الشهر». وكشف مراسل لوكالة «فرانس برس» بأنه رأى ثلاث آليات محترقة في موقع الهجوم اخترقتها العيارات النارية.
من جهته، أوضح الناطق باسم القوات الأميركية في أفغانستان غريغ جوليان بأن قواته كانت تقوم بتتبع العربات «عندما خرج منها أشخاص مسلحون يحملون منصات إطلاق قنابل صاروخية وفتحوا النار قبل أن ترد مروحياتنا عليهم»، مستطرداً «أي شخص يطلق النار على قوات التحالف لا يمكن له أن يكون صديقاً للحكومة الأفغانية».
إلى ذلك، كرر وزير الخارجية الكندي لورانس كانون تأكيدات أوتاوا بأنها لن تغير من خططها بسحب قواتها من أفغانستان بحلول العام 2011 رغم تأكيدات الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بأن مكافحة الإرهاب هي مسألة ذات أولوية.
(وكالات)