أكدت مصادر دبلوماسية امس استمرار الخلافات الأوروبية حول استئناف مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع روسيا فيما يتعلق باتفاق الشراكة والتعاون بين الجانبين، وذلك نتيجة لتحفظ بعض الأطراف الأوروبية حول التدخلات الروسية في جورجيا.
وأضافت المصادر أن اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المقرر انعقاده اليوم الاثنين في بروكسل سيشهد خلافات كبيرة في الرأي، ولكن الأغلبية ستؤيد استمرار المفاوضات مع موسكو. وكانت مفاوضات اتفاقية الشراكة قد تجمدت في سبتمبر الماضي في أعقاب التدخل العسكري الروسي في جورجيا.
حيث تعارض دول بولندا والتشيك ولاتفيا بشكل خاص استئناف مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع روسيا حول اتفاقية الشراكة الجديدة.يذكر ان الاتحاد الأوروبي أعرب مرارا عن قلقه من التحركات الروسية في جورجيا، وذلك بعد إرسالها قوات إلى إقليم أبخازيا الانفصالي، ووصفت المفوضة الأوروبية المكلفة حقوق الإنسان بينيتا فيريرو فالدنر أمام البرلمان الروسي التدخلات الروسية في جورجيا بأنها «تهدد بنسف الاستقرار على الحدود الجنوبية لروسيا».
كما اتهم الأمين العام لحلف شمال الاطلسي «الناتو» ياب دي هوب شيفر روسيا بتصعيد التوتر مع جورجي، وانتهاك سيادتها وسلامة أراضيها بعد إرسالها هذه القوات إلى أبخازيا دون أن يكون لوجودها قاعدة قانونية، مشددا على ضرورة سحبها بأسرع وقت. (وكالات)