قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني أمس، إن مبادرة السلام العربية لا يمكنها أن تكون بديلة لمفاوضات مباشرة مع السلطة الفلسطينية وسوريا، مطالبة بـ «مظلة عربية« لمحادثات السلام. ونقل موقع صحيفة« يديعوت أحرونوت » عن ليفني قولها إن «ضلوع العالم العربي

في عملية السلام مهم جدا، لكن لا يمكن للمبادرة العربية أن تحل مكان المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين وليس لديهم بديل لهذه المفاوضات».

وأوضحت أن «ما أقوله هو أنه في هذا الموضوع أيضا، كما في الموضوع الفلسطيني، ينبغي الاستمرار لكن بصورة مباشرة بين الجانبين، وهناك يجب البحث في جميع المواضيع المطروحة وهذه هي الطريق الوحيدة للتوصل إلى تفاهمات تقود إلى سلام في المنطقة، وكل هذا، بالطبع، تحت رعاية المجتمع الدولي ودعم زعامة العالم العربي».

وجاءت أقوال ليفني قبل ساعات قليلة من مشاركتها في اجتماع الرباعية الدولية.

وقالت ليفني إنها «ليست خائبة الأمل مما حققته المفاوضات التي تقودها مع الفلسطينيين مع انتهاء عام على عملية أنابوليس القاضية بالتفاوض حول قضايا الحل الدائم».

وفي ردها على سؤال عما إذا كانت سترضخ، كونها مرشحة لتولي رئاسة الحكومة الإسرائيلية، لضغوط يمارسها الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما على إسرائيل من أجل تسريع المفاوضات مع الفلسطينيين، اعتبرت ليفني أنه «حتى الآن نجحت في إقناع كل العالم بأن هذه هي الطريق الصحيحة للقيام بهذه الأمور، ولا يوجد أي سبب يجعل إدارة أوباما لا تقتنع». ورفضت ليفني فكرة تحديد موعد نهائي للمفاوضات.

وقالت إنها «تعتزم القول لمندوبين من دول عربية في اجتماع شرم الشيخ إن المظلة التي يمنحونها للمفاوضات مع الفلسطينيين مهمة للغاية وأن المفاوضات مع الفلسطينيين يجب أن تستمر مثلما هو حاصل اليوم وبشكل مفصل وكامل حتى نتوصل إلى تفاهمات بما يتلاءم مع مصالح دولة إسرائيل».

وقال ليفني أيضا في مقابلة أجرتها معها إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس «إنه لم يتم طرح قضية القدس على طاولة المباحثات بين إسرائيل والفلسطينيين». وأضافت«لقد تعهدنا بالتحدث عن جميع قضايا الحل الدائم لكن ثمة أهمية لأن نفرق بين التعهد بالحديث وبين الحديث نفسه». وأكدت أنها لن توقع «أي اتفاق لا يخدم مصالح إسرائيل وليس مفصلا إلى الحد الذي يسمح بتطبيقه. حاليا لسنا في هذه المرحلة وقد يستغرق ذلك وقتا».

(وكالات)