احتشد آلاف الإندونيسيين أمس في جاوة، للمشاركة في تشييع مواطنيهم الثلاثة الذين أعدموا السبت لإدانتهم بتفجيرات جزيرة بالي قبل ستة أعوام، وهتفت الحشود مكبرين فيما اشتبك البعض منهم مع الشرطة، مع محاولة السلطات منعهم من الاقتراب بشكل كبير من الجثامين.

وكان المتحدث باسم مكتب النائب العام أعلن أن الرجال الثلاثة الأعضاء بالجماعة الإسلامية، وهم إمام سمودرة «38 عاما» ومخلص «48 عاما» وأمروزي «46 عاما»، أعدموا رميا بالرصاص وسط جاوة بعد فترة وجيزة من منتصف ليل السبت، في وقت حذرت فيه أستراليا رعاياها من السفر إلى هناك خوفا من هجمات انتقامية. (وكالات)