قتل خمسة عراقيين أمس في تفجير انتحاري شمال مدينة الرمادي، فيما قتل آخر في انفجار عبوة ناسفة، في بغداد، بينما أعلن الجيش الأميركي مقتل «قيادي بارز» في تنظيم «القاعدة».

وأعلن مسؤول أمني عراقي مقتل خمسة أشخاص واصابة ثلاثة آخرين بتفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف حاجز تفتيش للشرطة شمال مدينة الرمادي التي تبعد غرب بغداد. وفي حادث آخر قتل مدني عراقي وأصيب سبعة آخرون بجروح أمس بانفجار ناسفة في حي القاهرة شمالي بغداد. وقال مصدر في الشرطة العراقية، إن« هذه الحصيلة أولية قابلة للارتفاع».

إلى ذلك ذكر الجيش الأميركي في بيان أن «أحد القادة البارزين في تنظيم «القاعدة» في العراق ويدعى «أبو غزوان» لقي مصرعه في منطقة الطارمية شمال بغداد في السادس من نوفمبر، خلال عملية تطهير وبحث مشتركة ما بين عناصر أبناء العراق (قوات الصحوة) وقوات الأمن العراقية وقوات التحالف».

وأضاف البيان أن «أبو غزوان» كان يقود عدداً من «الخلايا الإرهابية» في مناطق التاجي والطارمية، «كما قام بتوجيه وتمويل خلايا إرهابية أخرى في مناطق أخرى من شمال العراق، كما أنه مسؤول عن تفخيخ وتسهيل عمليات تفخيخ السيارات في منطقة بغداد، بالإضافة إلى مسؤوليته عن جماعات إرهابية أخرى كانت تقوم بتجنيد الأطفال والنساء وتدريبهم على تنفيذ عمليات انتحارية ضد قوات الأمن العراقية وقوات التحالف».

من ناحيته أعلن قائد شرطة محافظة ديالى (شمال شرق بغداد) العميد الركن عبد الحسين الشمري عن اعتقال قيادي في تنظيم القاعدة مع شقيقه خلال عملية أمنية شمال شرق مدينة بعقوبة مركز المحافظة. وقال الشمري إن «قوات الشرطة نفذت اليوم عملية أمنية استهدفت عناصر تنظيم القاعدة في ناحية جلولاء التابعة لقضاء خانقين (شمال شرق بعقوبة) أسفرت عن اعتقال أمير في تنظيم القاعدة يدعى ياسر أحمد حسين وشقيقه إياد أحمد حسين»، وأضاف «تم خلال العملية أيضاً ضبط ثلاثة مخابئ للأسلحة والعتاد الحربي».

«البيا