اقتحم أنصار موسى مصطفى موسى، أحد المتنافسين على رئاسة حزب الغد المصري المعارض في مصر، مقر الحزب الكائن في وسط العاصمة المصرية القاهرة امس، وحاولوا السيطرة عليه، وحرقوه بعدما اشتبكو مع أنصار أيمن نور المحبوس حاليا بتهمة تزوير.
وقال أحد أنصار موسى «ما حدث اليوم من محاولة لاقتحام مقر الحزب جاء عقب صدور حكم قضائي يقضي بتمكين موسى وأنصاره من مقر الحزب غير أن أنصار نور رفضوا تسليم المقر لنا». وأضرم أنصار موسى النار في مقر الحزب بينما قامت أكثر من 12 سيارة إطفاء بمحاولة إطفاء النيران التي أتت على المقر بالكامل تقريبا.
وأصيب بعض الأشخاص بحالات اختناق نتيجة التدافع الشديد أمام مقر الحزب وتم نقلهم بسيارات الإسعاف لتلقي الإسعافات اللازمة. واكد مسؤول امني ان «مصادمات عنيفة استخدمت فيها زجاجات حارقة وحجارة وقعت في مقر حزب الغد في وسط العاصمة بين عدد من انصار ايمن نور الذي عزلته لجنة حكومية من رئاسة الحزب في عام 2007 وانصار موسى مصطفى موسى الذي عين رئيسا.
وقال شهود ان سحب دخان كثيفة ارتفعت فوق مبنى مكون من عدة طوابق يضم مقر الحزب الذي اسسه نور. وأوضح احد الشهود ان النار امتدت الى الطابق الذي يعلو مقر الحزب، لكن رجال الإطفاء أخمدوا الحريق بعد حوالي 45 دقيقة من اندلاعه.
وقال العضو القيادي في الحزب وائل نوارة ل«رويترز» ان حوالي 200 عضو في الجناح الموالي لنور كانوا يعقدون اجتماع الجمعية العمومية للحزب حين هوجموا بالزجاجات الفارغة والحجارة من قبل مناوئين لنور. وأضاف أن النار اشتعلت في المقر بعد الهجوم الذي قال ان عشرات الأشخاص شاركوا فيه.
وقالت جميلة اسماعيل زوجة ايمن نور لوكالة فرانس برس «لقد احرقوا المقر ونحن محاصرون في احد الطوابق». ونجح رجال الدفاع المدني بالقاهرة في انقاذ 6 أشخاص (اربع سيدات ورجلين) وانزالهم من مقر الحزب والشقة التي تعلوه بواسطة السلالم الهيدروليكية.. وشرعوا في عملية تبريد لمحتويات مقر الحزب المحترقة.
وقامت قوات الأمن بعمل «كردون» أمني حول مقر الحزب حرصا على حماية المواطنين من الحريق، حيث تمكن رجال الحماية المدنية من السيطرة على الحريق. ونظم أنصار الحزب مسيرة بميدان طلعت حرب يتقدمهم مصطفى موسى رئيس الحزب ورجب حميدة عضو مجلس الشعب نددوا خلالها بأيمن نور. وكان مقر حزب الغد مكتب محاماة خاصا بنور قبل اتخاذه مقرا رئيسيا للحزب.
بدورها قضت محكمة النقض في مصر بنقض الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة ببراءة جميع المتهمين فى قضية اكياس الدم الفاسدة المعروفة بقضية النائب هاني سرور (هايدلينا) وبإعادة محاكمة المتهمين أمام دائرة أخرى من دوائر محاكم جنايات القاهرة.
وقالت النيابة العامة انه ورد بالحكم ان المتهمين هاني سرور وشقيقته نيفان لم يتدخلا في اعمال المناقصة او التوريد على خلاف الثابت بالأوراق من ان سرور حضر خمسة اجتماعات مع مسؤولى وزارة الصحة انصبت على موضوع المناقصة ومع مفتشي ادارة الصيدلة بالمصنع تعلقت بخط انتاج القرب، وان نيفان هي التي تولت اجراءات تقديم عرض الشركة واستيراد ماكينات وخامات الإنتاج.
التوريث افتراء
وصف أمين عام الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر ورئيس مجلس الشورى صفوت الشريف ما تردده المعارضة عما يسمى التوريث بأنه محض افتراء. واكد أن «تعديل المادة 76 من الدستور جاء لمنع التوريث، فهي تتيح الفرصة لأكثر من مرشح للانتخابات الرئاسية».
وأضاف الشريف في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن «كل من يجد الشروط تنطبق عليه فليتقدم بأوراقه سواء كان ممثلا عن حزب أو مستقلا، ولكن البعض يهاجم هذه المادة من دون قراءة وفهم جيد لها فقط يعارضها لمجرد المعارضة».
وفيما يتعلق بالحزب الحاكم وسير العمل فيه، أكد الشريف أن الحزب الوطني «مستقر داخليا ولن يتم إحداث تغيير في القيادات، لأن كافة التقارير تشير إلى تحقيق كافة القيادات في مواقعها ما طلب منها وأكثر».
