أفادت مصادر دبلوماسية في الجزائر، أن الزيارة التي كان مفترضا أن يقوم بها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لفرنسا في شهر فبراير المقبل، تم تقريبها إلى آخر ديسمبر أو بداية يناير المقبل. ولم تعط المصادر أية توضيحات حول أسباب التغيير، لكن يبدو أن السبب يعود لانشغال بوتفليقة خلال شهر فبراير بالاستعداد لخوض الانتخابات للفوز بفترة رئاسية ثالثة.

وتدوم الزيارة يومين يجري خلالها بوتفليقة محادثات مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي. ويتوقع أن يتعرض ساركوزي لانتقادات شديدة من المعارضة في الجزائر وفرنسا كون استقبال بوتفليقة يعد تأييدا للخطوة التي أقدم عليها بتعديل الدستور بما يضمن له البقاء في الحكم.

على صعيد آخر، استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس رئيس الحكومة الاسبانية السابق خوسيه ماريا ازنار رئيس مؤسسة «من أجل التحليل والدراسات الاجتماعية» بالعاصمة الجزائر.

وكان ازنار وصل الجزائر في وقت سابق في زيارة تستمر يومين بدعوة من بوتفليقة، ولم يرد بعد أي تفاصيل حول اللقاء الذي تم بين بوتفليقه وأزنار. (البيان)