رحب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس، بانتخاب باراك أوباما «التاريخي»، ودعا الرئيس الجديد إلى أن يكون «وسيطاً نزيهاً» للسلام في الشرق الأوسط عكس إدارة بوش.
وشدد عمرو موسى خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي في بروكسل على أهمية الرسالة التي ما انفك أوباما يؤكدها «نحن في حاجة الى تغيير»، «نحن في الشرق الأوسط والعالم العربي نشعر بذلك بقوة. نحن في حاجة إلى تغيير في المقاربة الأميركية إزاء المنطقة والقضية الفلسطينية».
وأكد أن في تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني «نحن في حاجة إلى سياسة أميركية تقوم على وساطة نزيهة. نحن في حاجة إلى تأثير أميركي بلا شك، لكننا في حاجة إلى إعادة صياغته ليصبح دورا بناء ووسيطا صادقا». وشدد عمرو موسى على انه «لا يمكن أن يكون الوسيط منحازا»، وأضاف أن «أوباما يقول أن النزاع الإسرائيلي العربي سيكون من أولويات أجندته.
هذا مشجع وسنكون سعداء إذا تحقق هذا الوعد»، ودعا الأميركيين إلى المساهمة في وضع حد لإقامة «المستوطنات» الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. وشدد على انه «يجب وضع البرنامج النووي الإسرائيلي على الطاولة مثل الآخرين» مؤكدا أن الجامعة العربية تعارض مبدئيا كل برنامج نووي بما في ذلك الإيراني. (ا.ف.ب)
