تشير توقعات المراقبين السياسيين إلى أن باراك أوباما سيعزز موقف شركات التسليح على عكس خصمه السابق جون ماكين. ويؤكد العديد منهم بأن الكثير من كبار المسؤولين التنفيذيين في مؤسسات التعهدات الدفاعية كانوا من المنتمين إلى الحزب الديمقراطي.

ويوضح المحلل في معهد لكسينجتون للدفاع لورين تومسون بأن أوباما «سيولي مزيداً من العناية للوظائف في مجال التصنيع العسكري»، متسائلاً «هل من المعقول أن يقوم بتخفيض مشتريات الجيش من مصانع الأسلحة الكبرى في الولايات المتأرجحة مثل فلوريدا وفرجينيا وكولورادو ؟». ويضيف ان «نمو طموحات الصين يزيد من عدم شعبية تقليل حجم البرامج الدفاعية الكبيرة». (رويترز)