شدد وزير الخارجية السوداني دينق ألور على أن حكومة الوحدة الوطنية لم ترفض التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية، وإنما حزب المؤتمر الوطني هو الذي رفض التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية، فيما وصف كمال عبيد وزير الدولة للإعلام السوداني الاتصالات مع الحركات المسلحة في الخارج بالإيجابية.

وأضاف الوزير ألور في كلمة له في مصر ان مبادرة أهل السودان التي أطلقها البشير مؤخرا خلقت نتائج إيجابية حول قدرة أهل السودان على حل القضية داخليا، وقال إن هناك ترحيبا كبيرا داخليا وخارجيا وبوادر أمل بنجاح المبادرة العربية التي تقودها قطر لحل أزمة دارفور. لافتا إلى أن بلاده لا ترفض التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية ولكن حزب المؤتمر الوطني السوداني هو الذي يرفض ذلك، وقال: «أنا لست عضواً في المؤتمر الوطني حتى أتبنى موقفه».

ومن جهته، قال كمال عبيد، وزير الدولة للإعلام السوداني، إن التطور الذي بلغته القضايا السودانية والذي أدى إلى تدخل عناصر خارجية، يؤكد على ضرورة إعادة النظر في التحالفات الخارجية، فالقوى السياسية التي تعمل في الداخل، وتنتظر ظهيرا خارجيا اكتشفت مؤخرا أن اللاعبين الداخليين أكثر تأثيرا من أي لاعب في الخارج، فمهما كان الداعم الخارجي قويا سيأتي له وقت ويتوقف. مشيرا إلى أن الاتصالات الحكومية مع الحركات السودانية المسلحة في الخارج كانت ايجابية ولاقت ترحيبا كبيرا.

(القاهرة ـ دار الإعلام العربية)