ركزت جل الصحف البريطانية في الساعات الأخيرة من الانتخابات الأميركية على «خطر» فوز المرشح الديمقراطي باراك أوباما برئاسة الولايات المتحدة. وتحت عنوان «فوز أوباما سيضر بالشركات الأميركية والاقتصاد العالمي» كتبت «ديلي تلغراف» «أن سياسة أوباما الضريبية خطر كبير، لأن مقترحاته لخفض الضرائب عن نحو 95% من الشعب الأميركي ممن يكسبون أقل من مئتي ألف دولار سنوياً لم تلق ترحيباً في المناظرة الأخيرة.

والسبب في ذلك أن هذا معناه وضع ضرائب أكبر على فئة أخرى عريضة من الشعب من أصحاب المشاريع الصغيرة. وأضافت الصحيفة ان هناك وجهاً آخر لضريبة أوباما له عواقب أخطر على الولايات المتحدة، إذ إنه لكي يدفع تعويضاً عن تخفيضه الضريبي ل95 من الشعب، سيرفع هو والكونغرس الديمقراطي النسبة الأميركية لضريبة الشركات ـ ثاني أعلى معدل في العالم ـ من 15% إلى 20%.

وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما يخطط كذلك لمعاقبة الشركات، من خلال فرض الضرائب التي توظف أناساً في الخارج بدلاً من «تهيئة وظائف أميركية»، وهو إجراء سيكون له تأثير مباشر على دفع الشركات ورأس المال خارج الولايات المتحدة. واعتبرت أن اقتراح أوباما زيادة ضريبة أرباح رأس المال، هو عقاب للمستثمرين الذين لدى البلاد حاجة ملحة لاستثماراتهم لعودة السوق لوضعه السوي. (وكالات)