شكلت بلدة بنت جبيل اللبنانية التي يحمل عدد كبير من أبنائها الجنسية الأميركية مفارقة، ففي الوقت الذي تصنف فيه واشنطن حزب الله بأنه منظمة «إرهابية» إلا أن سكانها معجبون بالأمة الأميركية بتأكيد تفضيلهم لباراك أوباما لرئاسة أميركا حتى وإن كانت قنابل أميركية دمرت القرية في 2006.
وأثنى حسين السيد الذي يحمل الجنسيتين اللبنانية والأميركية ويملك مطعما في بنت جبيل معقل حزب الله في جنوب لبنان على النظام الأميركي وأكد أنه سيشارك في التصويت لأوباما. وقال إنه «لا أحد غير أوباما يستحق الاهتمام»، مضيفا أن والده مسلم واسود وسيفهم بشكل أفضل المنطقة. (أ ف ب)
