يصوت الأميركيون بطرق عدة تختلف تبعاً للمقاطعة وحتى الدائرة الانتخابية في المدينة التي يقيمون فيها، حيث توجد خمسة أنظمة تصويت لتحليل بطاقات الاقتراع المعقدة.
الأول هو نظام القراءة البصرية الذي يقضي بأن يشير الناخب إلى خياره بالقلم على بطاقة ورقية تدرج في النظام الرقمي فيما بعد من أجل إجراء تعداد الكتروني.
وهذه الطريقة هي الأكثر استخداماً حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 56 في المئة من الناخبين يستخدمون هذا النظام. ويحمل هذا النظام أخطاء عدة كما كان الحال في العام 2000 عندما نسب جهاز «إكيو فوت» في ولاية فلوريدا 2813 صوتاً إلى جورج بوش في مركز تصويت يعد 412 مسجلاً.
أما النظام الثاني فهو التسجيل الإلكتروني المباشر الذي يسمح للناخب بانتقاء خياراته بمساعدة أزرار أو شاشة تعمل باللمس. وتسجل هذه الخيارات بعد ذلك على بطاقة ذاكرة ثم يجري تعدادها الكترونياً.
وأكدت دراسات جامعية أن هذه الطريقة يمكن أن تستهدف من قراصنة معلوماتية. ويأتي نظام الآلة المجهزة برافعة في المرتبة الثالثة وهو يتطلب من الناخب أن يضغط على رافعات توازي الخيارات التي يريدها.
وهو قديم نسبيا وهذا ما جعله لا يستخدم إلا في ولاية نيويورك. وفي الإجمال يتوقع أن يستخدم نحو 6 في المئة من الناخبين المسجلين هذا النوع من الآلات حيث يتوقع التخلي عنه في العام 2009 واستبداله بمعدات الكترونية أو بصرية. والنظام الرابع هو البطاقات الورقية التي يتم فرزها يدوياً وهو يشمل نحو 2, 0 في المئة من الناخبين. أما النظام الأخير فهو ببطاقة الثقب حيث يطلب من كل ناخب ثقب البطاقة الورقية في الأماكن الموازية لخياراته.
(أ ف ب)
