فيما يتوقع علماء فلك هنود انتصاراً كاسحاً لباراك أوباما في الانتخابات الرئاسية، مشيرين إلى دخول الولايات المتحدة في برج الدلو وهو برج التسامح، يحذر أحدهم في الوقت ذاته من أن حياة المرشح الديمقراطي قد تكون في خطر العام 2010 مشيراً إلى أن احتمال نجاته هو 25 في المئة ومعتبراً أن على سيناتور إيلينوي أن يكون حذراً من الأشخاص الذي يعملون لديه.
ويشير عالم الفلك الشهير بيجان دارووالا في مدينة بومباي بأن سيناتور إيلينوي يتمتع بصفات برج الأسد كاملةً وهي «حس القياد بالفطرة والسحر الخارق». ويضيف بأن الجمهوري جون ماكين «يمتلك صفات لكني لا أراه أبداً في المشهد. فهو على بعد كيلومترات وقد طغى عليه الأسد».
ويؤكد دارووالا بأنه يعتمد في توقعاته على مؤشرات تبدأ من اختيار اسم المولود الجديد إلى تحديد موعد الزواج وقرار شراء المسكن أو فتح متجر.
كما يتوقع عالم الفلك راجكومار شارما تسيد أوباما البيت الأبيض قائلاً «اصطفاف النجوم يشير بوضوح إلى أن أوباما سيفوز بفارق عشر نقاط على الأقل». ويعرب شارما عن قلقه من تعرض حياة «الرئيس الأميركي» أوباما إلى الخطر في الفترة ما بين 5 أبريل العام 2010 إلى ال16 من شهر مايو من العام ذاته، منوهاً إلى أن على أوباما أن «يتنبه كثيراً إلى أمنه والى الأشخاص الذين يعملون لديه.
إني أرى أن احتمال نجاته 25 في المئة» على حد تعبيره. ويوضح «أميركا باتت جاهزة للتغيير لأنها تدخل في حقبة الدلو وهو برج التسامح»، واصفاً أوباما بأنه «الشخص المناسب في المكان والوقت المناسبين».
ويوضح «له فكر ليبرالي جداً ورؤية واضحة وهذا يجعله يتمتع بالسحر والجاذبية اللازمين». وعليه فإن تأثير المشتري الذي يجلب الحظ بحسب العالم الفلكي الهندي يميل أكثر لصالح المرشح الديمقراطي خاصةً أن هذا الكوكب موجود في برجه منذ عشر سنوات وسيبقى في طالعه حتى شهر سبتمبر من العام 2015. ويقول شارما بأن المرشح الجمهوري «استفاد» من تأثير المشتري بين عامي 1970 و2000 لكن هذا الأمر «تبدد منذ ذلك الحين».
