رغم تأكيدات العديد من الساسة الإسرائيليين بأنه وبغض النظر عن هوية المرشح الذي سيخرج منتصراً من الانتخابات الرئاسية الأميركية فإن الولايات المتحدة ستبقى الحليف الوثيق بالنسبة لإسرائيل، إلا أن بعض قوى اليمين تعرب عن قلقها من انفتاح سيناتور إيلينوي على إيران واستعداده للتحاور مع طهران التي هددت أكثر من مرة بمحو إسرائيل من على الخريطة.
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ييغال بالمور في تصريحاتٍ لوكالة «فرانس برس» بأن الصداقة مع إسرائيل هي «إحدى ثوابت السياسة الأميركية التي لن ترتهن بنتيجة الاقتراع لأنها ترتكز على قيم ومصالح مشتركة في آن معاً».
ومن جانبه يقول الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإسرائيلي يوفال شتانيتز بأنه «قلق جداً» من مواقف المرشح الديمقراطي لافتاً إلى مواقف منافسه الجمهوري جون ماكين الذي وصف ب«صديق إسرائيل المخلص الذي يلتزم بأمنها». ويتابع شتانيتز قائلاً إن «ماكين ناشط جداً تجاه معالجة التهديدات الإيرانية نحونا».
(أ.ف.ب)