المأساة التي مرت بحياة الطفل العراقي تستمر حتى هذه اللحظة، فالبشاعة التي رآها من تفجيرات وقتل وخطف ستكون لها عواقب بعيدة المدى، وفقا لما يقوله موظفو الرعاية الاجتماعية وأطباء الأمراض النفسية.

وفي مسح أجرته منظمة الصحة العالمية لـ 600 طفل تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 10 سنوات في بغداد الماضي، قال 47 في المئة انهم تعرضوا إلى صدمة كبيرة خلال العامين الماضيين، ومن بين هذه المجموعة، 14 في المئة يظهرون أعراض اضطراب ما بعد الصدمة.