دعا وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المجتمعون في مرسيليا (جنوب) الرئيس الأميركي الجديد إلى الدفع مجددا بالشراكة الأطلسية نظرا للدور المتنامي الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي في مواجهة الأزمات.

ويهدف الاجتماع غير الرسمي المنعقد عشية الانتخابات الأميركية بمشاركة الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا، والمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر، إلى التوافق على وثيقة ترفع لاحقا إلى الرئيس المنتخب الجديد. وصرح وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير، الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي بأنها «رسالة مهمة جدا سنقدمها له بعد انتخابه».

واعتبر أن «العالم تغير لاننا أدركنا أن بلدا كبيرا وسيبقى كبيرا جدا، ليس الوحيد المعني بمشاكل العالم». من جانبها، أكدت فيريرو فالدنر أن العلاقات الأميركية الأوروبية «يجب أن تكون أكثر توازنا».. في حين ركز وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند على أن «الأمر لا يتعلق فقط بمطالبة الولايات المتحدة باشياء«، مشدداً على أن «على أوروبا أن تأخذ مكانتها كاملة وان تتأكد ان مساهمتها في الشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان والأزمة المالية الدولية قوية وواضحة«.

(أ.ف.ب)