غابت أهم وجوه المعارضة السياسية في الجزائر عن حفل الاستقبال الكبير الذي نظمه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أول من أمس في قصر الشعب وسط العاصمة الجزائر بمناسبة الذكرى الـ 54 لاندلاع الثورة التحريرية.
وحضر زعماء أحزاب الحلف الرئاسي الذي تتشكل منه الحكومة وأغلبية البرلمان والمجالس المحلية، وعدد من الشخصيات التاريخية بينها ثلاثة من الرؤساء السابقين: أحمد بن بللا (1962 ـ 1965)، والشاذلي بن جديد (1979ـ 1992)، وعلي كافي (1992 ـ 1994) إلى جانب زعيمة حزب العمال الويزة حنون ورئيس الجبهة الوطنية موسى تواتي.
في حين غاب الرئيس الأسبق اليمين زروال، ومعظم قيادات الأحزاب المعارضة. ويرى المراقبون أن إعلان بوتفليقة تعديل الدستور بما يسمح له بتمديد حكمه كان سببا هاما في تسجيل غيابات من الوزن الثقيل في مناسبة يفترض أن لا يغيب عنها أحد لأنها تمثل التراث النضالي لكافة الشعب الجزائري.
