يشهد مطلع الأسبوع المقبل في لبنان حركة سياسية ناشطة استعدادا لانطلاق طاولة الحوار الوطني اللبناني، قبل يومين من انعقادها بين الأقطاب، في ظل تعقيدات قد تواجهها في معرض الدعوات إلى توسيعها. وكشفت مصادر سياسية لبنانية أن المباحثات الثنائية التي شهدها القصر الجمهوري بين الرئيس ميشال سليمان ورئيسي مجلس النواب نبيه بري ومجلس الوزراء فؤاد السنيورة. وأكدت على أن «مسألة زيادة عدد الأعضاء المتحاورين او إبقاء العدد على حاله سيترك لجلسة الحوار المقبلة».
وعلى صعيد آخر، تحضر الدعوة السورية لوزير الداخلية اللبناني زياد بارود لزيارة دمشق على طاولة مجلس الوزراء الذي ينعقد اليوم، والتقى سليمان ببارود الذي كان سبق واجتمع بالأمين العام للمجلس السوري اللبناني نصري خوري بهدف تسليمه الدعوة.
بيروت ـ قاسم خليفة