يعتقد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أنه يجب إنهاء صفقة الجندي الأسير لدى حركة «حماس» في قطاع غزة جلعاد شليت قبل نهاية العام الجاري 2008، وحسب مصادر أمنية إسرائيلية فقد تلقى باراك أخيراً عدة تقديرات بهذا الشأن من شعبة الاستخبارات تقول ان الأزمة الداخلية التي قد تنشأ في السلطة الفلسطينية في أعقاب انتهاء ولاية رئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) في 9 يناير المقبل، ستحبط كل إمكانية لتحرير الجندي الأسير منذ شهور عدة.
في محيط وزير الدفاع إيهود باراك يشيرون إلى أن الجدال الداخلي اليوم هو على 20 ـ 70 اسم للأسرى فلسطينيين مسؤولين عن قتل عشرات الإسرائيليين، مع التشديد على أولئك الذين أرسلوا المقاومين الاستشهاديين للعمليات في إسرائيل.
ويعتقد باراك أن على القيادة السياسية أن تتخذ قراراً بشأن بضع عشرات من هؤلاء. وقال باراك في محادثات مغلقة «توجد حكومة وهي التي يجب أن تقرر في هذا الشأن». ويعتقد باراك ان الوضع السياسي الحالي بالذات يحسن الفرصة لإقرار صفقة شليت في الحكومة.
(هآرتس)