يرى الكثيرون أن السناتور جو بايدن الذي اختاره المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك اوباما لمنصب نائب الرئيس، هو من أقطاب السياسة الخارجية الأميركية ومن الخبراء المحنكين في الشؤون.

ولد بايدن في 20 نوفمبر 1942 في عائلة كاثوليكية في سكرانتون «بنسلفانيا». وقد انتخب سناتورا عن ديلاور للمرة الأولى في 1979 عندما كان في التاسعة والعشرين، بينما كان اوباما في الحادية عشرة. وبايدن احد المخضرمين على الساحة السياسية الأميركية مع خبرة 35 عاما في مجلس الشيوخ ورئاسة لجنة الشؤون الخارجية في الكونجرس.

ونجله الأكبر بو هو حاليا وزير العدل في ولاية ديلاور، كما انه ضابط في وحدة الحرس الوطني في الولاية، ومن المقرر أن يتوجه للخدمة في العراق. ولهذا الرجل، بايدن، علاقات في كل العواصم الكبرى، وهو خبير في السياسة الخارجية، قام أخيرا بزيارة جورجيا. وفي إمكانه أن يؤمن لاوباما المصداقية التي يحتاج إليها في هذه المسائل الشائكة.

وكتب المعلق المحافظ ديفيد بروكس في صحيفة نيويورك تايمز أن «بايدن يقدم لاوباما ما يحتاج اليه»، مشيرا إلى ان ميزات بايدن هي جذوره في الطبقة العاملة ونزاهته وإخلاصه وخبرته. وبعد وقوع أحداث 11سبتمبر 2001، ترأس بايدن للمرة الأولى في مسيرته المهنية لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ وحث الرئيس الأميركي جورج بوش على التحلي ب«الصبر والعزم والحذر».

وعلى عكس اوباما الذي عارض الحرب على العراق، ايد بايدن القرار 2000 الذي سمح بشن الحرب، إلا انه اعتبر أن على الولايات المتحدة «تصفية» الرئيس العراقي السابق صدام حسين، منتقدا التفرد قرار الهجوم ووصفه ب«الخيار الأسوأ».

(ا ف ب)