وقعت سارة بالين مرشحة الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الأميركية ضحية لبرنامج إذاعي كوميدي شهير بخداع المشاهير عندما اتصل بها مقدم البرنامج متظاهرا بأنه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي واقنعها بقبول دعوة للصيد.
وقال المقدم مارك انطوان اوديت «هذه أهم ضربة لنا حتى اليوم»، مشيرا إلى «الصعوبة» التي واجهها وشريكه سيباستيان تروديل في تجاوز اجهزة الاستخبارات والفريق المكلف حماية الشخصيات الأميركية العامة وفريق عمل المرشحة الجمهورية والوصول اليها عبر الهاتف.
ففي لهجة فرنسية مبالغ فيها طلب عضو في البرنامج الإذاعي الكوميدي، والذي اشتهر بخداع المشاهير والساسة وبينهم الرئيس ساركوزي نفسه، من بالين ان تصحبه في رحلة صيد بطائرة هليكوبتر ثم قال لها بالفرنسية انهما بوسعهما أيضا أن يصطادوا صغار حيوانات الفقمة.
ومن جهتها، اعتبرت بالين أن ذلك سيكون أمرا ممتعا، وقالت: «قد نجد متعة كبيرة معا في الوقت الذي ننجز فيه عملنا. بوسعنا أن نضرب عصفورين بحجر واحد بهذه الطريقة». كما اجابت بالين محدثها بالقول «نحن نكن لكم عظيم الاحترام، جون ماكين وانا، نحن نحبكم.
شكرا لأنكم خصصتم بضع دقائق للحديث معي«، وبادرت إلى تهنئة الرئيس ساركوزي المزيف على زوجته الجميلة كارلا بروني وطلبت أن يعانقها من اجلها، وقالت: «لقد أضفتم طاقة كبيرة على بلادكم بعائلتكم الجميلة هذه».
وفي المكالمة الهاتفية، نجح البرنامج الكوميدي في جعل بالين تكشف عن طموح محتمل لرئاسة الولايات المتحدة، فعند سؤالها عما إذا كانت ستود في النهاية ان تصبح رئيسا أجابت حاكمة ولاية الاسكا قائلة «ربما في غضون ثمانية اعوام«. واعترف مكتب بالين سريعا بأن سارة بالين تعرضت لخدعة، ووصفت تريسي شميت المتحدثة باسم بالين في رسالة بالبريد الالكتروني الأمر بأنه كان مسليا.
وقالت: «الحاكمة بالين سرت بأن علمت أنها انضمت إلى صفوف رؤساء الدول وبينهم الرئيس نيكولا ساركوزي وغيرهم من المشاهير الذين تعرضوا لهؤلاء المازحين. وهذه هي الحياة«، وتضم هذه القائمة إلى جانب ساركوزي، سلفه جاك شيراك بالإضافة إلى شخصيات مثل ميك جاجر وتايجر وودز وبريتني سبيرز.
