حذرت صحيفة «بيلد آم زونتاج» الألمانية من خداع استطلاعات الرأي قبيل انتخابات الرئاسة الأميركية. وذكر تقرير للصحيفة أن التفوق الواضح لصالح المرشح الديمقراطي باراك أوباما، ربما لا يعكس رأي الناخب الأميركي وهو محل شكوك مبررة.

مشيرة إلى الصعوبات الكبيرة التي تجدها مراكز استطلاعات الرأي في ظل إحجام أعداد كبيرة من الناخبين عن الإعراب عن رأيهم صراحة فضلا عن صعوبة توقع الأعداد التي لن تذهب للإدلاء بأصواتها، مؤكدة أن لون بشرة أوباما سيظل أحد العوامل المساهمة في عدم الاعتداد بنتائج الاستطلاعات لاسيما وأن التمييز العنصري أحد المشاكل الكبيرة في المجتمع الأميركي.

(د ب أ)