ظلت جيل بايدن تتجنب ما تسميه «مشهد واشنطن» طوال 30 عاما، ولكن ربما يكون ذلك صعبا عليها في حالة فوز المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة باراك أوباما وتولي زوجها منصب نائب الرئيس.

حيث لا تظهر كثيرا في وسائل الإعلام حيث ظل زوجها جو بايدن عضوا في مجلس الشيوخ منذ عام 1972، وهي لا ترغب في أن تسبق الأحداث بشأن توقع نوع الدور الذي ربما تقوم به باعتبارها زوجة نائب الرئيس في حالة فوز أوباما وهي ليست متأكدة حتى مما إذا كانت ستتخلى عن عملها كمعلمة للغة الانجليزية في ديلاوير.

(ا ف ب)