تقول ميشال اوباما، زوجة المرشح الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي قد تصبح أول سيدة أولى سوداء في الولايات المتحدة، عن نفسها «إنني حالة شاذة. فأنا فتاة سوداء نشأت في ساوث سايد (حي فقير) في شيكاغو... ولا يفترض بي على الإطلاق أن أكون هنا».

يقدمها أنصارها على أنها جاكلين كينيدي الجديدة، وهي تشبهها في شبابها عندما كانت سيدة أولى وفي أناقتها. أما منتقدوها فيأخذون عليها صراحتها المبالغ فيها وسخريتها ويتهمونها بعدم الوطنية وبالعجرفة بل وأيضاً بالعنصرية. ورغم ما تتمتع به من رقة وذكاء تطلق عليها وسائل الإعلام المحافظة لقب «النصف المر» لسناتور ايلينوي و«سيدة الاعتراضات«. وتعد ميشال اوباما من ركائز حملة زوجها الانتخابية.

فقد أعطت مئات التصريحات إلى وسائل الإعلام الأميركية، كما توجهت بصوتها العريض إلى حشود كبيرة في مناسبات عدة متوقعة أن يصبح زوجها «رئيسا غير عادي». وشككت الكثير من وسائل الإعلام وأيضا زوجة المرشح الجمهوري إلى الرئاسة سيندي ماكين في وطنية ميشال اوباما، بعدما قالت في فبراير أمام حشد من الناخبين «للمرة الأولى في حياتي منذ أن أصبحت بالغة، اشعر بفخر حقيقي ببلدي».

وتابعت وقت لاحق كلامها بالقول «بالطبع أنا أحب بلدي (...) في أي بلد آخر غير أميركا، لا يمكن لقصتي أن تحصل». وغالبا ما تتعرض ميشال اوباما للانتقادات بسبب طريقتها في الحديث عن زوجها المرشح الذي «يشخر أثناء نومه ورائحة فمه تكون مزعجة في الصباح«، كما انه لم يتعلم أبداً « وضع جواربه مع الغسيل القذر».

(ا ف ب)