مع بقاء 48 ساعة على «اليوم الكبير» تبدو ساعة الحقيقة وقد أزفت بالنسبة إلى كلا المرشحين مع تركيزهما المحموم على الولايات المتأرجحة الخمس والتي يتوقع لها كثيرون أن تحسم نتيجة الانتخابات بعد غدٍ الثلاثاء.
وتبرز ولاية فلوريدا ب27 صوتاً في المجمع الانتخابي على رأس تلك الولايات وهي التي حسمت نتيجة الانتخابات العام 2000 بفارق 537 صوتاً فقط للرئيس الحالي جورج بوش. وتضم فلوريدا نسبة كبيرة من ذوي الأصول الكوبية الذي يميلون عادة إلى الجمهوريين لكن أوباما استطاع اقتناص التعادل مع ماكين في استطلاعات الرأي في وقت يحبس فيه الجميع أنفاسهم في فلوريدا.
وتأتي ولاية بنسلفانيا ب21 صوتاً والتي فاز فيها الديمقراطي جون كيري في الانتخابات الماضية في المرتبة الثانية من حيث الأهمية رغم التقدم المريح لسيناتور إيلينوي على سيناتور أريزونا بفارق وصل إلى 10 نقاط مئوية بحسب الاستطلاعات، لتفسح المجال إلى ولاية ثالثة لا تقل أهمية هي أوهايو والتي تتمتع ب20 صوتاً في المجمع الانتخابي خاصة أن لا مرشح جمهورياً وصل إلى سدة الحكم دون نيل ثقة ناخبيها في خبر سيء لماكين الذي يتأخر بفارق 6 نقاط عن أوباما. وتحتل ولاية ميزوري المركز الرابع على مؤشر الولايات المتأرجحة ب11 صوتاً وهي التي اختارت الفائز في كل الانتخابات الرئاسية في القرن الماضي باستثناء العام 1956.
ويتساوى المرشحان في استطلاعات الرأي في تلك الولاية ليضفيان مزيداً من الإثارة على التكهنات بهوية الفائز في قصب السبق. وأخيراً، تطل ولاية كولورادو ب9 أصوات برأسها من نافذة الانتخابات بعدما كانت منحت أصواتها إلى الجمهوريين في الانتخابات الماضية فيما أدارت ظهرها لهم في هذه الانتخابات، حيث تظهر الاستطلاعات تفوق سيناتور إيلينوي بفارق يصل إلى 6 نقاط مئوية.
(أ ف ب)