قامت السلطات المصرية بتعزيز إجراءاتها الأمنية بنحو 500 جندي على الحدود مع قطاع غزة وخاصة معبر رفح البري وبوابة صلاح الدين خشية من محاولة اقتحام من جانب الفلسطينيين على ضوء المظاهرة النسائية التي أعلنت عنها حركة «حماس» ظهر أمس.

وأفاد شهود ومصادر غير رسمية من فوق المعبر بأنه «شوهدت عشرات من عربات الأمن المركزي التي تقل الواحدة منها في الغالب حوالي 25 جنديا تتجه نحو الحدود مع القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس». وكان من المقرر أن تجرى المظاهرة الخميس الماضي إلا انه تقرر تأجيلها لسوء حالة الطقس التي تجتاح قطاع غزة. (د ب ا)