تبادلت السلطة والمعارضة فى اليمن امس الاتهامات حيال توزيع المساعدات التي تقدمها دول عربية وأجنبية لمنكوبي الفيضانات في محافظتي حضرموت والمهرة.

وقال مصدر مسوؤل لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» إن المجال متاح أمام الجهات الداخلية والخارجية للمساهمة بعملية توزيع معوناتهم المختلفة على الفئات المتضررة تحت إشراف السلطة المحلية، وأضاف أن أية معونات أو مساعدات تقدم خارج السلطة المحلية لن تقبل وستعود من حيث أتت سواء من الداخل أو الخارج.

لا يزال آلاف المشردين من مواطني محافظتي حضرموت والمهرة ممن فقدوا مساكنهم وممتلكاتهم جراء كارثة الفيضانات يقضون لياليهم في مخيمات الإيواء، رغم تدفق المساعدات على اليمن من عدة دول عربية أبرزها دولة الإمارات التي أرسلت ثماني طائرات تحمل مساعدات عينية يوم الجمعة.

غير أن المعارضة اليمنية ممثلة ب«اللقاء المشترك» اتهمت الحكومة بأنها تريد احتكار عملية توزيع المساعدات كنوع من الحملة الانتخابية المبكرة لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، وقال الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للإصلاح المعارض الدكتور محمد السعدي فى تصريح «إن منع السلطة للمساعدات التي ينتظرها الآلاف في حضرموت والمهرة إلا عن طريقها يؤكد انها تفكر باستغلال تلك المساعدات للدعاية الانتخابية».

وطالب بضرورة الابتعاد عن تسييس العمل الخيري والتعامل بمسؤولية مع الكارثة التي شهدتها عدة محافظات يمنية. كما دعا المعارض اليمني كافة الجمعيات إلى التنسيق للوصول إلى كافة المتضررين، كما دعا السلطة إلى التسهيل بدلا من التضييق، وقال إن معظم الشعب محتاج ويعاني بسبب سياسة السلطة.

(يو بي أي)