هاجم الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر صفوت الشريف أمس خلال افتتاحه أعمال المؤتمر السنوي الخامس للحزب المعارضة التي تتهم «الوطني» بالاهتمام بمصالح الأثرياء الموالين له على حسب الأغلبية الفقيرة من المصريين ويسكت عن الفساد.

وقال الشريف في كلمته في «نقول لهؤلاء الذين بدأوا مبكرا موسم الهجوم على الحزب الوطني لقد مل الناس قصة كل عام. تلك الانتقادات المرسلة لأداء الحزب وقياداته التي لا أساس لها من الحقيقة ولا سند لها في الواقع». وأضاف«على رأس أولويات هذا المؤتمر سياسات العدالة الاجتماعية بمفهومها الواسع الذي يمتد إلى التعليم والصحة والإسكان وقضايا الطاقة والمياه والخدمات».

ويناقش المؤتمر، الذي يشارك فيه نحو 2700 من أعضاء وكوادر وقيادات الحزب بالمحافظات وعلى مدى ثلاثة أيام، موضوعات عديدة منها ما يتعلق بالعدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر والمواطنة والديمقراطية والاستثمار والتشغيل والتعليم والرعاية الصحية والأمن الغذائي والتنمية الزراعية والإسكان والتنمية العمرانية. ويستعرض المؤتمر في أعماله تقرير صفوت الشريف، وتقرير زكريا عزمي الأمين العام المساعد لشؤون التنظيم والعضوية والمالية والإدارية وتقرير أحمد عز أمين التنظيم. وسيبحث المؤتمر التقدم الذي طرأ في تنفيذ برنامج الرئيس حسني مبارك الذي حدده خلال الانتخابات الرئاسية الماضية في عام 2005.

ومن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء أحمد نظيف كلمة اليوم الأحد يركز فيها على نجاح حكومته في تنفيذ البرنامج بعد ثلاثة أعوام من إعلانه في صيف عام2005.

وقال الصحافي المصري المتخصص في الشؤون البرلمانية جمال عصام الدين إن« أكثر مناقشات الحزب أهمية سيقودها جمال مبارك ( 45 عاماً) نجل الرئيس والأمين العام المساعد للحزب وأمين لجنة السياسات».

وأضاف أن« المناقشات ستبدأ بتقرير النظرة الاستراتيجية للحزب الحاكم والذي أعدته لجنة السياسات ويغطي مجالات القضاء على الفقر والأزمات الاقتصادية وحقوق المواطنين والديمقراطية». وسيتضمن اليوم الثالث من أعمال المؤتمر عقد مؤتمر صحافي لجمال مبارك.

القاهرة ـ «البيان» والوكالات