ذكر مصدر قريب من الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما أن الصين تعتزم الترتيب لزيارة مبعوثين للدلاي لاما إلى التبت، في الوقت الذي تسعى فيه لإقناع زائريها المتخوفين بأنها صادقة بشأن إجراء محادثات حول مستقبل المنطقة الواقعة في الهيمالايا.

ووصل المبعوثون إلى بكين الخميس لإجراء محادثات حول إصلاحات العلاقات بعد أيام من إعراب الدلاي لاما الذي يقوم حالياً بزيارة إلى اليابان بأنه منزعج من موقف الصين. وستكون الزيارة النادرة خارج العاصمة فرصة للمسؤولين لأن للتعرف على أن العلاقات العرقية أقل حساسية من علاقات التبت التي شهدت أعمال شغب دامية مناهضة للصين في مارس الماضي.

لكنها أيضا محاولة محفوفة بالمخاطر نظراً لأن هناك عدداً ضئيلاً من المناطق في البلاد تشعر فيها الأقليات بالرضا بشكل كامل ومعظم الجماعات العرقية الرئيسية لديها مؤيدون في الخارج سيحرصون على تقويض أي صورة للتالف تقدمها الحكومة.

والجولة الأحدث من المحادثات هي الأولى منذ أن استضافت بكين الاولمبياد في أغسطس الماضي وتأتي وسط تصاعد القلق بشأن صحة الدلاي لاما واحتمال ضئيل للتوصل إلى تسوية ذات جدوى. ويشعر المنفيون في التبت بالإحباط بسبب عدم إحراز تقدم في المحادثات مع الصين وقال الدلاي لاما عبر رسالة بالبريد الالكتروني الأسبوع الماضي أن بكين بدا أنها لم تحرز جهودا كبيرة في إجراء حوار.