أصبحت سارة بالين الشخصية المفضلة لدى أصحاب التوجهات الاجتماعية المحافظة في الولايات المتحدة مما قد يؤهلها لأن تصبح نائبة للرئيس تتمتع بنفوذ في حالة فوز المرشح الجمهوري جون ماكين في انتخابات الرئاسة يوم الثلاثاء، أو يدفعها لأن تكون مرشحة للرئاسة في انتخابات العام 2012 إذا خسر ماكين الانتخابات.
وقال أستاذ للصحافة وعلم الاجتماع في جامعة كولومبيا تود جيتلين إنه «إذا فاز ماكين فانه سيصبح مدينا بدين كبير لبالين، هي مركز قوة له«، وتوقع رئيس مجلس أبحاث الأسرة توني بيركينز أن «يكون لسارة بالين نفوذ كبير في إدارة مكين.
ولا أعرف حتى إن كان من الممكن أن تكون له أي قدرة على البقاء بدون وجودها على بطاقته». وقالت تشارمين يوست رئيسة جماعة أميركيون متحدون من أجل قانون الحياة والتي تعارض حق الإجهاض: «من الواضح فعلا أن هناك بعض الناس الذين سيرغبون في جعلها كبش فداء إذا لم تمض الأمور بشكل جيد يوم الثلاثاء».
ويقول ماثيو ويلسون عالم السياسة في الجامعة الميثودية الجنوبية في دالاس «حتى لو خسروا الجمهوريون فقد أصبحت بالين من الشخصيات الرئيسية في انتخابات عام 2012». في حين، أشارت استطلاعات أخرى إلى ازدياد عدد الأميركيين الذين يعتبرون أن بالين غير مؤهلة لهذا المنصب، في ظل تقدم المرشح الديمقراطي باراك اوباما.
وبحسب نتائج استطلاع لصحيفة «نيويورك تايمز» وشبكة «سي.بي.أس» الإخبارية قال 59 في المئة أن بالين غير مستعدة لتبوؤ منصب نائب الرئيس، في ارتفاع بنسبة 9 في المئة عما كانت عليه هذه النسبة في أوائل هذا الشهر، وهو ما يشكل ضربة أخرى للائحة الجمهورية في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية.
وقال حوالي ثلث الناخبين ان المرشح المختار لمنصب نائب الرئيس هو عامل مؤثر جداً في عملية اختيارهم لمرشح الرئاسة. واللافت ان غالبية هؤلاء سيصوتون للمرشح الديمقراطي باراك أوباما. وفي إشارة إلى أن اختيار بايلين أثر سلباً على صورة ماكين، قالت غالبية المستطلعين ان لديهم ثقة بأوباما لاختيار أشخاص ذوي كفاءة في إدارته أكثر من ثقتهم بماكين.
