قتل 61 شخصا وأصيب نحو 300 بجروح أمس في 12 انفجارا وقع جميعها في أقل من ساعة واحدة في ولاية اسام شمال شرق الهند والتي تشهد تمردا انفصاليا. ووقع الانفجار الأول، في سلسلة التفجيرات التي نفذت بعبوات ناسفة وأعقبته الانفجارات الباقية في غضون أقل من ساعة، وكان نصيب مدينة غواهاتي، كبرى مدن الولاية، من هذه التفجيرات خمسة.

واتى احد الانفجارات على سوق للخضار والفاكهة في غواهاتي قرب مقري الحكومة المحلية لولاية اسام والبرلمان المحلي، وبالإضافة إلى غواهاتي استهدفت التفجيرات ثلاث مناطق أخرى في هذه الولاية. وروى ناجون ان عددا من المواطنين أصيبوا بنوبات ذعر وبأنهم شاهدوا عشرات الجرحى ينقلون إلى المستشفيات والدماء تغطيهم وسط حطام المباني والسيارات والدراجات النارية المحترقة.

وسارعت السلطات إلى إعلان حظر للتجول في غواهاتي بعدما شرع عدد من السكان، الغاضبين من عدم اتخاذ سلطات المدينة إجراءات أمنية لمكافحة الإرهاب، في الاستيلاء على حافلات وسيارات للشرطة. ويشكل شمال شرق الهند جيبا حيث يقع بين بوتان والصين شمالا وبورما شرقا وبنغلادش غربا.

وتشهد اسام خصوصا تمردا تقوده جبهة تحرير اسوم التي تشن تمردا مسلحا منذ 1979 لنيل الاستقلال. وأسفرت أعمال العنف في هذه الولاية الشهيرة بزراعة الشاي عن مقتل 10 آلاف شخص خلال السنوات العشرين الفائتة.

(وكالات)